منتدى العاتري للابداع
اهلا وسهلا بزائرنا الكريم نرجو منك التسجيل معنا والف شكر

منتدى العاتري للابداع

منتدى يهتم بالإبداع و النقد البناء
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول ">

>























a href="http://www.twodollarclick.com/index.php?ref=alielateri">


شاطر | 
 

  سب الدهر

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
nanou miss monde
عضو
عضو



مُساهمةموضوع: سب الدهر   الجمعة سبتمبر 03, 2010 8:39 pm

وقول الله تعالى: سورة الجاثية الآية 24 وَقَالُوا مَا هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ الآية . ( الجزء رقم : 2)- -ص 176-( الجزء رقم : 2)- -ص 177- ( الجزء رقم : 2)- -ص 174- قال الشيخ رحمه الله: "باب من سب الدهر " السب معناه: الذم والتنقص ، والدهر المراد به: الزمان والوقت . ومعنى "آذى الله": أن الله سبحانه وتعالى يبغض ذلك ويكرهه، لأنه تنقص لله سبحانه وتعالى، والله سبحانه وتعالى يتأذى ببعض أفعال عباده وأقوالهم التي فيها إساءة في حقه، ولكنه لا يتضرر بذلك، لأن الله لا يضره شيء : قال الله تعالى: سورة الأحزاب الآية 57 إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُهِينًا وقال سبحانه وتعالى: سورة آل عمران الآية 177 إِنَّ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْكُفْرَ بِالْإِيمَانِ لَنْ يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئًا وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ . وفي الحديث: صحيح مسلم البر والصلة والآداب (2577). يا عبادي إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني ففرق بين الضرر والإيذاء . ووجه كونه يتأذى بسب الدهر: لأن السب يكون متوجها إليه ، لأنه هو المتصرف الذي يجري في قدره وقضائه الخير والشر والمكروه والمحبوب، أما الدهر فإنما هو زمان ووقت للحوادث، لا أن الدهر نفسه هو الذي يتصرف ويحدث هذه الحوادث التي تجري فيه، وإنما الدهر زمان ووقت للأعمال كما قال تعالى: سورة الفرقان الآية 62 وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُورًا . بل إن الله جعل بعض الأزمان له خاصية وفضيلة في مضاعفة الأعمال مثل شهر رمضان، وعشر ذي الحجة، ويوم عرفة، ويوم الاثنين والخميس من كل أسبوع، ويوم الجمعة الذي هو سيد أيام الأسبوع وهو عيد الأسبوع، وآخر ساعة من يوم الجمعة، ووقت السحر . هذه أوقات فاضلة تضاعف فيها الأعمال، ويستجاب فيها الدعاء أكثر من غيرها . فالدهر في الحقيقة نعمة من الله سبحانه وتعالى لمن حفظه فيما ينفعه، أما من ضيعه فإنه يكون حسرة عليه يوم القيامة، فالدهر إنما هو وقت للأعمال، يجري فيه الخير والشر، والطاعة والمعصية، والكفر والإيمان . فلا يتعلق بالدهر مدح ولا ذم، لأنه مجرد زمان ومجرد وقت للأعمال خيرها وشرها، ومن علق الذم بالدهر فإنما يذم الخالق سبحانه وتعالى لأن الدهر مخلوق لا يخلق ولا يحدث شيئا، وإنما الذي يخلق هو الله سبحانه وتعالى . ( الجزء رقم : 2)- -ص 175- ثم ساق الشيخ رحمه الله الآية، وهي قوله تعالى عن المشركين: سورة الجاثية الآية 24 وَقَالُوا مَا هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ وَمَا لَهُمْ بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ ذكر الله سبحانه وتعالى في هذه الآية عن المشركين، الذين بعث إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أنهم ينكرون البعث ويستبعدونه، ويزعمون أنه لا يمكن حصول البعث لأن الأجسام تتفتت وتضيع وتذهب، فمن أين الإعادة لشيء قد ضاع وتفتت وذهب: سورة يس الآية 78 وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ قَالَ مَنْ يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ سورة يس الآية 79 قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ سورة الإسراء الآية 49 وَقَالُوا أَئِذَا كُنَّا عِظَامًا وَرُفَاتًا أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقًا جَدِيدًا سورة الإسراء الآية 50 قُلْ كُونُوا حِجَارَةً أَوْ حَدِيدًا سورة الإسراء الآية 51 أَوْ خَلْقًا مِمَّا يَكْبُرُ فِي صُدُورِكُمْ فَسَيَقُولُونَ مَنْ يُعِيدُنَا قُلِ الَّذِي فَطَرَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ فَسَيُنْغِضُونَ إِلَيْكَ رُءُوسَهُمْ وَيَقُولُونَ مَتَى هُوَ قُلْ عَسَى أَنْ يَكُونَ قَرِيبًا سورة النازعات الآية 11 أَئِذَا كُنَّا عِظَامًا نَخِرَةً سورة النازعات الآية 12 قَالُوا تِلْكَ إِذًا كَرَّةٌ خَاسِرَةٌ سورة الواقعة الآية 47 أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ سورة الواقعة الآية 48 أَوَآبَاؤُنَا الْأَوَّلُونَ سورة ق الآية 3 أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا ذَلِكَ رَجْعٌ بَعِيدٌ سورة ق الآية 4 قَدْ عَلِمْنَا مَا تَنْقُصُ الْأَرْضُ مِنْهُمْ وَعِنْدَنَا كِتَابٌ حَفِيظٌ . فيا سبحان الله أين العقول؟ ! فالذي خلقهم من لا شيء، وأوجدهم من العدم في أول مرة؛ ألا يقدر على إعادتهم مرة ثانية؟ بل من ناحية العقول: إن الإعادة أسهل من البداءة: سورة الروم الآية 27 وَهُوَ الَّذِي يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ وَلَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلَى فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ مع أن الله لا يصعب عليه شيء سبحانه وتعالى، لا الإعادة ولا البداءة، الكل سهل عليه ويسير عليه لكن هذا من جهة التصور العقلي . ثم - أيضا - لو لم يكن بعث ونشور للزم أن يكون خلق الخلق عبثا لا نتيجة له، وهذه الأعمال لا نتيجة لها: الإيمان والطاعة والاستقامة والعبادة لا نتيجة لها إذا لم يكن هناك بعث، الكفر والمعاصي والإلحاد والفسوق والظلم والعدوان لا نتيجة لها، لأننا نرى أن الناس يموتون الطائع والعاصي المؤمن والكافر، الكافر يموت على كفره، والمطيع يموت على طاعته . وقد يكون المطيع في هذه الدنيا في فقر وحاجة ومرض وآلام، وقد يكون الكافر في نعيم وفي رفاهية وفي أبهة من العيش مع كفره، إذا: أين النتيجة؟ لا بد أن هناك دارا أخرى تظهر فيها النتائج، ( الجزء رقم : 2)- -ص 176- تظهر فيها نتيجة الطاعة، ونتيجة المعصية، وإلا للزم أن يكون خلق الخلق عبثا، كما قال تعالى: سورة المؤمنون الآية 115 أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ وقال تعالى سورة الجاثية الآية 21 أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاءً مَحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ سورة الجاثية الآية 22 وَخَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ وَلِتُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ وقال سبحانه وتعالى: سورة القلم الآية 35 أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ سورة القلم الآية 36 مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ وقال سبحانه وتعالى: سورة ص الآية 28 أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَالْمُفْسِدِينَ فِي الْأَرْضِ أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّارِ ! هذا تأباه حكمة الله سبحانه وتعالى، فكون المطيع الصالح العابد يعيش في هذه الدنيا في ضيق ومرض وفقر وفاقة؛ لأن الله ادخر له جزاء يوم القيامة . وكون العاصي والكافر يعيش في سرور وفي رغد من العيش مع كفره؛ هذا لأن الله أعد له النار يوم القيامة؛ سورة الزمر الآية 8 قُلْ تَمَتَّعْ بِكُفْرِكَ قَلِيلًا إِنَّكَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ سورة محمد الآية 12 وَالَّذِينَ كَفَرُوا يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الْأَنْعَامُ وَالنَّارُ مَثْوًى لَهُمْ تأبى حكمة الله سبحانه وتعالى أن يضيع أعمال العباد سدى، وأن يسوي بين المؤمن والكافر والمطيع والعاصي، تأبى حكمة أحكم الحاكمين أن تتصف بذلك، فلولا أن هناك بعثا يحاسب فيه العباد ويجزى كل عامل بعمله للزم العبث وللزم الجور والظلم من الله، تعالى الله عن ذلك، دل هذا على أن هناك دارا أخرى غير هذه الدار، أخبر الله عنها، وتواترت بها أخبار الرسل عليهم الصلاة والسلام . لكن المشركين الذين بعث إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم يستبعدون البعث لجهلهم بقدرة الله سبحانه وتعالى، ويقيسون قدرة الخالق على قدرتهم، ولهذا استصعبوا البعث، ورأوه مستحيلا؛ أن يبعث الله هذه الأجسام بعد تفتتها وضياعها في الأرض، ولكن الله سبحانه وتعالى يعلم مستقرها ومستودعها ويعلم مصيرها، ولو فنيت وصارت ترابا فالله يعلم هذه الأجسام وما تحلل منها وقادر على إعادتها: سورة ق الآية 4 قَدْ عَلِمْنَا مَا تَنْقُصُ الْأَرْضُ مِنْهُمْ وَعِنْدَنَا كِتَابٌ حَفِيظٌ بل إن كل جسم الإنسان يفنى إلا عجب الذنب، وهو: حبة صغيرة، منها يركب خلق الإنسان يوم القيامة . فهم ينكرون البعث والنشور ويقولون: سورة الجاثية الآية 24 مَا هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا ما هناك حياة أخرى بعد هذه الحياة، ما هناك إلا الحياة التي نحن فيها . ( الجزء رقم : 2)- -ص 177- سورة الجاثية الآية 24 نَمُوتُ وَنَحْيَا يعني: يموت ناس ويولد ناس، كما يقولون: أرحام تدفع، وأرض تبلع . سورة الجاثية الآية 24 وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ أي: أن سبب الموت إنما هو طول العمر طول الحياة، الإنسان يعمر ثم يهرم ثم يموت، أو سبب الموت هو: حوادث الدهر، فينسبون الهلاك إلى الدهر . وإذا أصابهم قحط أو انحباس مطر نسبوه إلى الدهر، وإذا أصابتهم مجاعة أو أصابهم قتل أو مرض نسبوه إلى الدهر، ويزعمون أن هذا من تصرف الدهر، ولذلك يهجون الدهر في أشعارهم . وهذا في الحقيقة إنما هو ذم لله سبحانه وتعالى، لأن الدهر ليس في مقدوره شيء، فليس هو الذي يصدر هذه المجريات، وإنما هي صادرة عن الله سبحانه وتعالى، فمن ذم الدهر فقد ذم الله سبحانه . قال الله تعالى: سورة الجاثية الآية 24 وَمَا لَهُمْ بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ الواجب أن الإنسان إذا ادعى دعوى أن يقيم عليها الدليل، وما عندهم دليل، ولهذا قال: سورة الجاثية الآية 24 وَمَا لَهُمْ بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ يعني: ما لهم دليل على هذا، بل الدليل على العكس، على أن الدهر ليس له تصرف وإنما التصرف هو للخالق سبحانه وتعالى . ثم قال: سورة الجاثية الآية 24 إِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ يعتمدون على الظن، والظن لا يغني من الحق شيئا . هذا هو المنطق الصحيح في لسان المناظرات، أما مجرد الوهم ومجرد الظن، فلا يبنى عليه مثل هذا الأمر العظيم، وهو إنكار
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
سب الدهر
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى العاتري للابداع :: الكتاب والسنة والسيرة النبوية والعقيدة :: القران وعلومه-
انتقل الى: