منتدى العاتري للابداع
اهلا وسهلا بزائرنا الكريم نرجو منك التسجيل معنا والف شكر

منتدى العاتري للابداع

منتدى يهتم بالإبداع و النقد البناء
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول ">

>























a href="http://www.twodollarclick.com/index.php?ref=alielateri">


شاطر | 
 

  شرائع المروءة وصفاتها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
hasnas
عضو
عضو



مُساهمةموضوع: شرائع المروءة وصفاتها    الثلاثاء سبتمبر 07, 2010 4:53 am


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيرا
اللهم صل على سيدنا محمد وعلى أله وصحبه وسلم
بسم الله الرحمن الرحيم
إعلم أن المروءة هي عماد الأدباء، وعتاد العقلاء،
يرئس بها صاحبها، ويشرف بها كاسبها، ولا شيء
أزين بالمرء من المروءة، فهي رأس الظرف والفتوة.
وقد قال بعض الحكماء:الأدب يحتاج معه إلى
المروءة والمروءة لا يحتاج معها إلى الأدب.
وربما رأيت ذا المروءة الخامل، وذا السخاء الجاهل،
قد غطت مروءته على عيوبه، وستره سخاؤه من معيبه.
وأهل المروءات محسودة أفعالهم، متبعة أحوالهم.
وقل ما رأيت حاسدا على أدب، وراغبا في أرب.
قيل لبعض حكماء الفرس:
أي شيء للمروءة أشد تهجينا؟
فقال:للملوك صغر في الهمة، وللعامة الصلف،(التكبر).
وللفقهاء الهوى،وللنساء قلة الحياء، وللعامة الكذب،
والصبر على المروءة صعب،وتحملها عبء.
وقد قال خالد بن صفوان:
لولا أن المروءة اشتدت مؤونتها، وثقل حملها ما ترك
اللئام للكرام منها شيئا، ولكنه لما ثقل محملها،
وإشتدت مؤونتها حاد عنها اللئام، فاحتملها الكرام.
وقال بعضهم:
المكارم لا تكون إلا بالمكاره، ولو كانت خفيفة لتناولها السفلة بالغلبة.
وقال ابن عمر:ما حُملَ رجل حِملاً أثقل من المروءة،
فقال له أصحابه:صف لنا ذلك!فقال:ما له عندي حد أعرفه،
إلا أني ما إستحييت من شيء قط علانية، إلا استحييت منه سرا.
أورده ابن شاهين في الصحابة‏.‏
روى أبو معشر نجيح، عن يزيد بن رومان ومحمد بن كعب
القرظي والمقبري، عن أبي هريرة قال‏:‏
وقام رجل من بني مجاشع إلى النبي، صلى الله عليه وسلم، فقال:
يا رسول الله ألست أفضل قومي؟ فقال:إن كان لك عقل،
فلك فضل، وإن كان لك خلق، فلك مروءة، وإن كان لك مال،
فلك حسب، وإن كان لك دين، فلك تقى، أو قال‏:‏إن كان لك تقى فلك دين‏.
أخرجه أبو موسى، أسد الغابة في معرفة الصحابة .
عن حبيب بن مرة السعدي أن عمر بن الخطاب قال لقوم من عبد القيس‏:
‏ ما المروءة فيكم‏؟‏ قالوا‏:‏العفة والحرفة‏.ابن المرزبان‏.‏
‏ عن جابر قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لرجل من ثقيف‏:
‏ يا أخا ثقيف، ما المروءة فيكم‏؟‏ قال‏:‏يا رسول الله الإنصاف والإصلاح.
قال‏:‏ وكذلك هي فينا‏.‏ ابن النجار‏،كنزالعمال في سنن الأقوال والأفعال .
وقال عمر بن الخطاب:
المرؤة الظاهرة الثياب الطاهرة، يعني النقية من الذنوب.
وقال عمر بن الخطاب:
حسب المرء ماله، وكرمه دينه،وأصله عقله، ومروءته خلقه.
وقيل للأحنف:ما المروءة؟ قال:
إصلاح المعيشة، واحتمال الجريرة.
عن رجل من بني ليث قال‏:‏ مر علي بن أبي طالب بفتيان
من قريش يتذاكرون المروءة فسألهم ما تذاكرون؛ قالوا‏:
‏ المروءة فقال‏علي :‏ الإنصاف والتفضل‏.‏ابن المرزبان في المروءة‏.
وقال معاوية لصعصعة بن صفوان:ما المروءة؟قال:
الصبر على ما ينوبك، والصمت حتى تحتاج إلى الكلام.
وقال معاوية لرجل من عبد القيس:
ما تعدون المروءة فيكم؟ قال:العفة والحرفة.
وقال محمد بن علي بن الحسين كمال المروءة :
الفقه في الدين،والصبر على النوائب، وحسن تقدير المعيشة.
وقال علي بن أبي طالب:مروءة الرجل حيث يضع نفسه.
وقال عبد الله بن سميط بن عجلان:سمعت أيوب السجستاني يقول:
لا ينبل الرجل، حتى تكون فيه خصلتان:
العفة عن الناس، والتجاوز عنهم.
وقال مسلمة بن عبد الملك:
مروءتان ظاهرتان:الرياسة والفصاحة.
وكان يقال:ثلاث يفسد ن المروءة:
الالتفات في الطريق، والشح، والحرص.
وقال عمر بن هبيرة:
عليكم بمباكرة الغداء فإن في مباكرة الغداء ثلاث خلال:
يطيب النكهة، ويطفئ المرة، ويعين على المروءة،
قيل:وما إعانته على المروءة؟ قال:لا تتوق النفس إلى طعام غيره.
وسأل ابن زياد رجلا من الدهاقين:ما المروءة فيكم؟ قال:أربع خصال:
أن يعتزل الرجل الريبة فلا يكون في شيء منها،
فإنه إذا كان مريبا كان ذليلا،
وأن يصلح ماله، فإن من أفسد ماله لم تكن له مروءة،
وأن يقوم لأهله بما يحتاجون إليه، حتى يستغنوا به عن غيره،
فإن من إحتاج أهله إلى الناس لم تكن له مروءة،
وأن ينظر فيما يوافقه من الطعام والشراب فيلزمه،
فإن المروءة ألا يخلط على نفسه في مطعمه ولا مشربه.
وكان يقال:ثلاث من المروءة:
تعاهد الرجل إخوانه،وإصلاح معيشته، وإقالته في منزله.
وسئل العتابي عن المروءة، فقال:
إخفاء ما لا يستحيا من إظهاره، ومواطأة القلب اللسان.
وكان يقال:
أول المروة طلاقة الوجه؛
والثانية التودد إلى الناس؛
والثالثة قضاء حوائج الناس.
ويروى عن عبد الله بن بكر السهمي أن عبد الملك بن مروان
دخل على معاوية، وعنده عمرو بن العاص، فجلس مليا،
ثم انصرف، فقال معاوية:ما أكمل مروءة هذا الفتى وأخلقه أن يبلغ.
فقال عمرو:يا أمير المؤمنين إن هذا أخذ بخلائق أربع، وترك ثلاثا:
أخذ بأحسن الحديث إذا حَدث، وبأحسن الاستماع إذا حُدث،
وبأيسر المؤنة إذا خولف، وبأحسن البشر إذا لقي،
وترك مزاح من لا يوثق بعقله ولا دينه،
وترك مخالفة لئام الناس،
وترك من الكلام ما يعتذر منه.
فهذه جملة شرائع المروءة، لا يقدر على القيام بأدنى المفترض
فيها إلا ذوو العقول الفاضلة، والآداب الكاملة.
وإعلم أن من المروءة أيضا عشر خصال:
لا مروءة لمن لم يكن فيه الحلم، والحياء،
وصدق اللهجة، وترك الغيبة، وحسن الخلق، وطلاقة الوجه
والتودد إلى الناس وقضاء حوائجهم،والعفو عند المقدرة،
وبذل المعروف ،وإنجاز الوعد.
*اللهم إني أسألك إيماناٌ دائماٌ ، وأسألك لسانا ذاكرا،
و أسألك قلباٌ خاشعاٌ ،و أسألك علماٌ نافعا،
و أسألك يقيناٌ صادقاٌ ، وأسألك ديناٌ قيماٌ ،
وأسألك العافية من كل بلية ،وأسألك تمام العافية ،
وأسألك دوام العافية ، وأسألك الشكر علي العافية ،
وأسألك الغني عن الناس .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
شرائع المروءة وصفاتها
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى العاتري للابداع :: الكتاب والسنة والسيرة النبوية والعقيدة :: السنة وعلومها-
انتقل الى: