منتدى العاتري للابداع
اهلا وسهلا بزائرنا الكريم نرجو منك التسجيل معنا والف شكر

منتدى العاتري للابداع

منتدى يهتم بالإبداع و النقد البناء
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول ">

>























a href="http://www.twodollarclick.com/index.php?ref=alielateri">


شاطر | 
 

 الماسونية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
fakhrir
عضو
عضو



مُساهمةموضوع: الماسونية    السبت مايو 14, 2011 11:33 pm

هذا الموضوع يتناول أكثر المنظمات فتكا على وجه الأرض من إعداد الطالب جعلالي فخر الدين الفوج الثالث للأستاذ سلطاني علي

تعريف الماسونية:


الماسونية لغة: لفظ مشتق من كلمة (Masson)، ومعناها البنَّاء، ويضاف إليها كلمة (free) ومعناها
حر، فتكون
(freemason)
أي
البناءون الأحرار
وهم
يرمزون بها إلى البنَّاء الذي سيبني هيكل سليمان، والذي يمثل بزعمهم رمز سيطرة
اليهود على العالم.



الماسونية اصطلاحاً: لها تعريفات منها:


1/أنها منظمة سرية يهودية إرهابية غامضة محكمة التنظيم، ترتدي
قناعاً
إنسانياً إصلاحياً، وتهدف من وراء ذلك إلى ضمان
سيطرة اليهود على العالم،
وتدعو
إلى الإلحاد والإباحية والفساد، وجلُّ أعضائها من الشخصيات المرموقة
في العالم يوثِّقهم عهد بحفظ الأسرار، ويقومون
بما يسمى بالمحافل؛ للتجمع،
والتخطيط،
والتكليف بالمهام.



2/ وعرفها بعضهم بأنها: أخطر تنظيم سري إرهابي
يهودي متطرف، يحتوي على
حُثالات
البشر؛ من أجل السيطرة السياسية والاقتصادية والثقافية في كل أنحاء
المعمورة.


والماسونية مذهب فكري هدام، وحركة من أخطر
الحركات التي أفرزتها عقلية
اليهود
الحاقدة لإحكام قبضتها على العالم وحكمه وفق إرادة اليهود ووفق
مخططاتهم الرهيبة للقضاء على أديان وأخلاق
الجوييم – كما يسمونهم – سواء
أكانوا
من المسلمين أو من النصارى أو من غيرهم – مع التركيز الخاص على
المسلمين بالذات بعد أن سيطروا على النصارى – ومما
لا يجوز الجهل به أن
الماسونيين
الآن هم المسيطرون على كثير من بقاع الأرض بعضهم ظاهرين وأكثرهم
مستترين غزوا عدة جوانب وخصوصا الجوانب الثقافية
ذات الأثر الفعال في
توجيه
الشعوب فكم لها من ضحايا خدعوا بها وبعضهم دخلها ليستر عوراتها لكنه
لم يستطع الخروج منها ولا يخفى على القارئ
الكريم أن الماسونية قد هتك
سترها
كثير من العلماء وبينوا زيفها وضلالها بعد ذلك الخفاء الطويل ومع ذلك
فهي لا زالت في حكم المجهول لدقة سريتها
وتنظيماتها المحكمة الغائصة في
الكتمان
والسرية، اجتمعت كلمة كل من كتب عن الماسونية أنها حركة سرية قام بها بعض زعماء
اليهود بعد الأسر البابلي ظهرت في بعض الدول
الغربية تحارب جميع الأديان
وبالأخص
النصرانية والإسلام والهدف منها استعباد العالم والانتقام من كل
الجوييم وهي تهدف في النهاية إلى تأسيس نظام
عالمي يحكمون العالم من خلاله
وراء
أستار كثيفة كان آخرها الديمقراطية والإنسانية وغيرها من الشعارات
الكثيرة التي جعلوها ستارا خادعا لتنفيذ
مخططاتهم ولعل ما تنادي به
الزعامات
الأمريكية في عصرنا الحاضر من إقامة نظام عالمي هو الغاية التي
كانت تدعو إليها الماسونية خلال عشرات السنين
منذ إنشائها إلى اليوم وفي
هذا
العصر الذي بلغ فيه اليهود أوج قوتهم وعلوا فيه علوا كبيرا وأصبحت
الأرض كلها الآن لا يقال فيها إلا الدولة العظمى
أمريكا والتي يخاف منها
العالم
كله ويتوددون إلى إرضائها بالحق وبالباطل، وبدؤوا يصرحون للعالم
الإسلامي بوجوب تغيير مناهجهم الدراسية فيما
يتعلق بالدين وإلا سوف تعتبرهم
إرهابيين
حسب كبرائهم وإذا حكمت عليهم بأنهم إرهابيين " فما يوم حليمة
بسر" وهذا هو الاسم الذي كانت الكنيسة
تسميه هرطقة وتقتل بموجبه دون حساب
أو
عقاب استبدل الآن بالتسمية الجديدة " إرهاب" كان الله في عون ضعفاء هذا
العالم من سطوة طغاتهم ويا ويل الإنسان الضعيف
من الإنسان القوي.



الأفكار
والمعتقدات:

يكفرون بالله ورسله وكتبه وبكل الغيبيات ويعتبرون ذلك
خزعبلات وخرافات
.

يعملون على تقويض الأديان .

العمل على إسقاط الحكومات الشرعية وإلغاء أنظمة الحكم
الوطنية في البلاد المختلفة والسيطرة عليها
.

إباحة الجنس واستعمال المرأة كوسيلة للسيطرة .

العمل على تقسيم غير اليهود إلى أمم متنابذة تتصارع بشكل
دائم
.

تسليح هذه الأطراف وتدبير حوادث لتشابكها .

بث سموم النـزاع داخل البلد الواحد وإحياء روح الأقليات
الطائفية العنصرية
.

تهديم المبادئ الأخلاقية والفكرية والدينية ونشر الفوضى
ولانحلال والإرهاب والإلحاد
.

استعمال الرشوة بالمال والجنس مع الجميع وخاصة ذوي
المناصب الحساسة لضمهم لخدمة الماسونية والغاية عندهم تبرر الوسيلة
.

إحاطة الشخص الذي يقع في حبائلهم بالشباك من كل جانب
لإحكام السيطرة عليه وتيسيره كما يريدون ولينفذ صاغراً كل أوامرهم
.

الشخص الذي يلبي رغبتهم في الانضمام إليهم يشترطون عليه
التجرد من كل
رابط ديني أو أخلاقي أو وطني وأن يجعل ولاءه خالصاً
للماسونية
.

إذا تململ الشخص أو عارض في شيء تدبر له فضيحة كبرى وقد
يكون مصيره القتل
.

كل شخص استفادوا منه ولم تعد لهم به حاجة يعملون على
التخلص منه بأية وسيلة ممكنة
.

العمل على السيطرة على رؤساء الدول لضمان تنفيذ أهدافهم
التدميرية
.



السيطرة على الشخصيات البارزة في مختلف الاختصاصات لتكون
أعمالهم متكاملة
.

السيطرة على أجهزة الدعاية والصحافة والنشر والإعلام
واستخدامها كسلاح فتاك شديد الفاعلية
.

بث الأخبار المختلفة والأباطيل والدسائس الكاذبة حتى
تصبح كأنها حقائق لتحويل عقول الجماهير وطمس الحقائق أمامهم
.

دعوة الشباب والشابات إلى الانغماس في الرذيلة وتوفير
أسبابها لهم وإباحة
الاتصال
بالمحارم وتوهين العلاقات الزوجية وتحطيم الرباط الأسري
.

الدعوة إلى العقم الاختياري وتحديد النسل لدى المسلمين .

السيطرة على المنظمات الدولية بترؤسها من قبل أحد
الماسونيين كمنظمة
الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة ومنظمات الأرصاد
الدولية ، ومنظمات
الطلبة والشباب والشابات في العالم



رمز الماسونية :
هناك
الكثير من نظريات المؤامرة حول تسمية الماسونية فهي تعني هندسة باللغة
الإنجليزية ويعتقد البعض أن في هذا رمزاً إلى
مهندس الكون الأعظم ويعتقد
البعض
أن رمز الماسونية التي هي عبارة عن المربع الناتج من التقاء الزاوية
القائمة بالفرجار (أو "البرجل") ما هي
إلى تمويه لنجمة داوود ، وهناك عادة
حرف G بين زاوية القائمة والفرجار، ويختلف الماسونييون
في تفسيرها فالبعض
يفسرها
بأنها الحرف الأول لكلمة الخالق الأعظم
"God" أو "الله" ، ويعتقد البعض الآخر أنها أول حرف من كلمة هندسة Geometry، ويذهب البعض الآخر إلى تحليلات
أعمق ويرى إن حرف
G مصدرها كلمة "gematria"، والتي هي 32 قانونا وضعه
أحبار اليهود لتفسير الكتاب المقدس في سنة 200 قبل الميلاد
.
من
الناحية التنظيمية هناك العديد من الهيئات الإدارية المنتشرة في العالم،
وهذه الهيئات قد تكون أو لا تكون على ارتباط مع
بعضها البعض ويرجع عدم
التأكد
هذا إلى السرية التي تحيط بالهيكل التنظيمي الداخلي للماسونية ولكنه
وفي السنوات الأخيرة بدأت الحركة تتصف بطابع أقل
سرية. ويعتبر الماسونيون
أن ما كان
يعتبر سرا او غموضا حول طقوس الحركة وكيفية تمييز الأعضاء الآخرين
من التنظيم، كان في الحقيقة تعبيرا عن الالتزام
بالعهد و الولاء للحركة
التي
بدأها المؤسسون الأوائل و سار على نهجها الأجيال المتعاقبة

يردد
الماسونيون كثيراً كلمة "المهندس الأعظم للكون" ويفهمها البعض على
أنهم يشيرون بها إلى الله سبحانه وتعالى،
والحقيقة أنهم يعنون " حيراما
" إذ هو
مهندس الهيكل وهذا هو الكون في نظرهم



دستور الماسونية :
في
عام 1723 كتب جيمس أندرسون (1679 - 1739)"دستور الماسونية" وكان أندرسون
ماسونيا بدأ حياته كناشط في كنيسة اسكتلندا وقام
بنجامين فرانكلين بعد 11
سنوات بإعادة
طبع الدستور في عام 1734 بعد انتخاب فرانكلين زعيما لمنظمة
الماسونية
في فرع بنسلفانيا . وكان فرانكلين يمثل تيارا جديدا في الماسونية
وهذا التيار أضاف عددا من الطقوس الجديدة
لمراسيم الانتماء للحركة وأضاف
مرتبة
ثالثة وهي مرتبة الخبير
Master Mason للمرتبتين القديمتين ، المبتدئ و أهل الصنعة.
من
الجدير بالذكر أن النسخة الأصلية للدستور الماسوني الذي كتبه أندرسون
عام 1723 وأعاد طبعه فرانكلين عام 1734 كانت
عبارة عن 40 صفحة من تاريخ
الماسونية
من عهد آدم ، نوح ، إبراهيم ، موسى ، سليمان ، نبوخذ نصر ،
يوليوس
قيصر ، إلى الملك جيمس الأول من إنكلترا وكان
في
الدستور وصف تفصيلي
لعجائب
الدنيا السبع ويعتبرها إنجازات لعلم الهندسة وفي الدستور تعاليم
وأمور تنظيمية للحركة وأيضا يحتوي على 5 أغاني
يجب أن يغنيها الأعضاء عند
عقد الاجتماعات
. الدستور يشير إلى ان الماسونية بشكلها الغربي المعاصر هو
امتداد
للعهد القديم من الكتاب المقدس وان اليهود الذين غادروا مصر مع موسى
شيدوا أول مملكة للماسونيين وان موسى كان الخبير
الماسوني الأعظم



العضوية :
المنعطف
الرئيسي الآخر في تاريخ الحركة كانت في عام 1877 عندما بدأ فرع
الماسونية في فرنسا بقبول عضوية الملحدين
والنساء إلى صفوف الحركة وأثار
هذا
الخلاف نوعا من الانشقاق بين فرعي بريطانيا و فرنسا . وكان هذا الخلاف
مصدره تحليلا مختلفا من قبل الفرعين حول بند
دستور الماسونية الذي كتب عام
1723 والذي
ينص "لا يمكن أن يكون الماسوني ملحدا أحمقا . في عام 1815 أضاف
الفرع الرئيسي للماسونية في بريطانيا للدستور
نصا يسمح للعضو باعتناق اي
دين
يراه مناسبا وفيه تفسير لخالق الكون الأعظم وبعد 34 سنة قام الفرع
الفرنسي بنفس التعديل وفي عام 1877 تم إجراء
تعديلات جذرية على دستور
الماسونية
المكتوب عام 1723 وتم تغيير بعض من مراسيم الانتماء للحركة بحيث
لا يتم التطرق إلى دين معين بحد ذاته وان كل عضو
حر في اعتناق ما يريد



شروط العضوية :
لكي
يصبح الفرد عضوا في منظمة الماسونية يجب عليه أن يقدم طلبا لمقر فرعي
في المنطقة التي يسكن فيها ويتم قبول الفرد أو
رفضه في اقتراع بين أعضاء
ذلك
المقر . يكون التصويت على ورقتين ، ورقة باللون الأبيض في حال القبول
واللون الأسود في حال الرفض ويختلف المقاييس من
مقر إلى آخر ففي بعض
المقرات
صوت واحد رافض يعتبر كافيا لرفض عضوية الشخص. من متطلبات القبول في
المنظمة هي التالي:
*
أن
يكون رجلا حر الإرادة
.
*
أن
يؤمن بوجود خالق أعظم بغض النظر عن ديانة الشخص ولكن هناك فروعا من
المنظمة كالتي في السويد يقبل فقط الأعضاء الذين
يؤمنون بالديانة المسيحية
.
*
أن
يكون قد بلغ 18 سنة من العمر وفي بعض المقرات 21 سنة من العمر
.
*
أن
يكون سليما من ناحية البدن و العقل و الأخلاق وان يكون ذو سمعة حسنة
.
*
أن
يكون حرا وليس عبدا
.
*
أن
يتم تزكيته من قبل شخصين ماسونيين على الأقل
.
يصر
أعضاء منظمة الماسونية أن الماسونية ليست عبارة عن دين وليست بديلة للدين

ان
يكون يتجرد العضو من الروابط الدينية والأخلاقية والوطنية وإذا عارض
يكون مصيره أما فضيحة كبرى لو كان صاحب منصب أو قتله
لو كان إنسان عادى



يتم قبول العضو الجديد في جو مرعب مخيف وغريب
حيث يقاد إلى الرئيس معصوب
العينين
وما أن يؤدي يمين حفظ السر ويفتح عينيه حتى يفاجأ بسيوف مسلولة حول
عنقه وبين يديه كتاب العهد القديم ومن حوله غرفة
شبه مظلمة فيها جماجم
بشرية
وأدوات هندسية مصنوعة من خشب … وكل ذلك لبث المهابة في نفس العضو
الجديد .
هي
كما قال بعض المؤرخين " آلة صيد بيد اليهودية يصرعون بها الساسة ويخدعون عن
طريقها الأمم والشعوب الجاهلة
.
والماسونية
وراء عدد من الويلات التي أصابت الأمة الإسلامية ووراء جل
الثورات
التي وقعت في العالم : فكانوا وراء إلغاء الخلافة الإسلامية وعزل
السلطان عبد الحميد ، كما كانوا وراء الثورة
الفرنسية و البلشفية
والبريطانية .
تشترط
الماسونية على من يلتحق بها التخلي عن كل رابطة دينية أو وطنية
أو عرقية ويسلم قياده لها وحدها .
حقائق
الماسونية لا تكشف لأتباعها إلا بالتدريج حين يرتقون من مرتبة إلى مرتبة وعدد
المراتب
ثلاث وثلاثون .
يحمل
كل ماسوني في العالم فرجارا صغيراً وزاوية لأنهما شعار الماسونية
منذ أن كانا الأداتين الأساسيتين اللتين بنى
بهما سليمان الهيكل المقدس
بالقدس .
يردد
الماسونيون كثيراً كلمة " المهندس الأعظم للكون " ويفهمها البعض على
أنهم يشيرون بها إلى الله سبحانه وتعالى
والحقيقة أنهم يعنون " حيراما
" إذ هو
مهندس الهيكل وهذا هو الكون في نظرهم.



درجات ومراتب الماسونية:


مرتبة المبتدئمرتبة المبتدئ أو Entered Apprentice Degree ، يجب على المبتدئ حسب المبادئ العامة
للماسونية الحياة ، ويجب عليه عند أداءه قسم العضوية ان يلبس رداءا
خاصا يزوده المقر وحسب الماسونيين فإن الطقوس
التي يصفها البعض بالمرعبة
ما هي
إلا رموز أستخدمها أوائل الماسونيين حيث كان الإنسان القديم يؤمن إن
روح الإنسان تهبط من أجواء كونية قبل استقرارها
في جسد الإنسان عند الولادة
وحسب
المعتقدات القديمة فإن ذلك الروح تتحلى بصفات ذلك الفضاء الكوني
الخاص الذي مر به الروح أثناء رحلته إلى الجسد .
يفسر الماسونيين وضع عصابة
على
عيون المبتدئ أثناء أداءه القسم كونه رمزا إلى الجهل أو الظلام الذي
كان فيه الشخص قبل اكتشافه لحقيقة نفسه عن طريق
الماسونية وإن هذه العصابة
ستزال
عندما يصبح المبتدئ الذي يؤدي القسم مستعدا لاستقبال الضياء ،
وبالنسبة للحبل المستخدم أثناء تأدية قسم
العضوية فيفسرها الماسونيون كرمز
للحبل
السري الذي يعتبر ضروريا لبدأ الحياة ولكنها تقطع أو تستبدل بعد
القسم بمفاهيم الحب و العناية التي تعتبر ضرورية
لإدامة الحياة ، يبدأ بعد
ذلك
عملية الطواف حول الهيكل باتجاه عقرب الساعة والذي يعتبره الماسونيون
رمزا لحركة الشمس وأثناء الطواف يدرك المبتدئ
النظام الكوني وبعد الطواف
حول
الهيكل يقوم المبتدئ بالسجود للهيكل وهذا الهيكل حسب المفهوم الماسوني
هو رمز لنقطة التقاء الشخص مع الخالق بغض النظر
عن الدين السماوي الذي
يتبعه
المبتدئ ويقع هذا الهيكل في وسط المقر . يكون صلاحيات المبتدئ محدودة
فلا يحق له مثلا التصويت لقبول عضو جديد ولايحق
له تنظيم أعمال خيرية
ولكنه
يستطيع حضور الاجتماعات و الطقوس الجنائزية عند موت عضو ماسوني



مرتبة أهل الصنعة
مرتبة
أهل الصنعة أو
Fellow craft Degree يمثل هذه المرحلة حسب الفكر الماسوني مرحلة البلوغ والمسؤولية في حياة
الإنسان على الأرض ويجب على
العضو
في هذه المرحلة أن يبني "صفاته الحسنة" ويساهم في تحسين ظروف المجتمع
الذي يعيش فيه. يستخدم في مراسيم هذه المرتبة
مواد للقياس كانت تستعمل من
قبل
البنائيين القدماء ويجب على العضو أن يصعد سلما ينتهي إلى وسط الهيكل
كرمز للصعود والتطور في فهم العضو لمبادئ
الماسونية. في هذه المرتبة يتعرف
العضو
على التفاصيل الدقيقة لمعاني و رموز الطقوس المتبعة في الماسونية. من
أهم الأدوات التي تستعمل في طقوس هذه المرتبة هي
الزاوية القائمة التي
ترمز
حسب معتقد الماسونيين إلى الزاوية المطلوبة في بناء جدار على أساس قوي
، وهناك في هذه المرحلة
عمودين عند مدخل قبر رمزي لمعبد سليمان ويعتقد
البعض
ان العمودين يمثلان السحاب و النار الذي وحسب المعتقدات القديمة
أستعملهما الخالق الأعظم لأرشاد بني إسرائيل إلى
الطريق المؤدي إلى الأرض
الموعودة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الماسونية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى العاتري للابداع :: فنون الاتصال ومهاراته :: الإعلام والراي العام-
انتقل الى: